للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الموضع الرابع: الجمع]

، وله أبنية:

الأول: ما كان جمعا لفعلة أو فعلة بكسر الفاء وضمها نحو فرية وفرى، وعروة وعرى، فإن نظيرها كسر وظلم، فأما فعلة - بالفتح - فباب جمعها الممدود - وقد جاء فيها المقصور قليلا نحو: قرية وقرى، وكوّة وكوى، وحكى الأخفش كوّة وكوى - بالكسر (١)

الثانى: ما كان جمعا للفعلى - بالضم - نحو: العليا والعلى.

الثالث: ما كان جمعا لفعلان نحو: سكران وسكارى، وغضبان وغضابي بالفتح والضم، أو كان جمعا لفعلاء نحو: صحراء وصحارى.

الرابع: ما كان جمعا لفعيل أو فاعل أو فعل أو أفعل إذا كانت بمعنى مفعول نحو: مريض ومرضى وهالك وهلكى، وزمن (٢) وزمنى، وأحمق وحمقى.


(١) في التكملة - للفارسى ٧٦ (وحكى الرياشي عن أبي الحسن: كؤّة وكوى). وفي المنقوص والممدود - للفراء ١٢: (إلا أنهم يجمعون الكوّة
كواء وكوى، فيمدون ويقصرون، ومنهم من يقول: الكوّة وكأن قصرهم الكوى أخذوه من لغة كوّة، كما قالوا: قوّة وقوى). انظر: الممدود والمقصور للوشاة (٣٤ - ٣٥)، والكوّة: الخرق في الحائط.
(٢) أي: محبّ.