للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[الباب الرابع فى (التثنية)]

وفيه مقدمة وثلاثة فصول:

أما المقدمة: فيندرج فى معناها مع التثنية الجمع، فنقول: اعلم أن التثنية والجمع يخصّان الأسماء دون الأفعال والحروف.

والأسماء تنقسم قسمين: قسم يثنّى ويجمع - وهو الأكثر -. وقسم لا يثنى ولا يجمع، وهو الأقل، وينحصر فى أنواع:

الأول: المصادر والأجناس، ما لم تختلف أنواعها: كالضرب والأكل، والماء والتراب. وقد ذكرناه فى المفعول

المطلق (١).

الثانى: اسم الفاعل والصفة المشبهة به. إذا عملا فى المظهر - فى القول القوىّ - نحو: مررت برجل قائم غلامه، وظريف أبوه، فلا يجوز:

قائمين غلاماه، وظريفين أبواه، وقد ذكرناه فى باب العوامل (٢).

الثالث: أسماء الأفعال نحو: نزال وتراك، وقد ذكر فى باب العوامل أيضا (٣).

الرابع: الجمل إذا سمّى بها، نحو: تأبّط شرّا، وقد ذكر فى باب الحكاية (٤).

الخامس: أفعل إذا كان معه من مظهرة أو مقدّرة نحو: زيد أحسن من عمرو، وقد ذكر فى باب الإضافة (٥).

السادس: أجمع التى للتوكيد، وأكتع وأبصع، للتثنية خاصة (٦).


(١) ١/ ١٣٥ - ١٣٦.
(٢) ١/ ٥١٠. قال المؤلف - رحمه الله -: (تقول مررت برجل قيام غلمانه، ولا يحسن قائمين غلمانه، إلا على لغة من قال: (أكلونى البراغيث).
وانظر: ١/ ٥١٦.
(٣) ١/ ٥٢٧.
(٤) ١/ ٧١٠. وانظر الكتاب (٢/ ٦٥).
(٥) ١/ ٢٨٥ - ٢٨٦.
(٦) فقد جاء فيها الجمع فقيل: جمع وكتع وبضع،. انظر: الكتاب (١/ ٢٢٣).