فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأما ذو المجاز فمجموع الأسمين هو العلم، وقوله (أبّي) بالتشديد، إما على ردّ لام أب في الإضافة للياء، أو على أنه جمع (أبًا) على أبين، ثم إضافة.

والملحاح: الكثير الالحاح، والصفة التي على مفعال لا تؤنث، والمزاح، بكسر الميم عند أبي حاتم وبضمها عند غيره، لأنه أزيح عن طريق الجد، أي نُحيِّ عنها.

مسألة [31]

الغالب استعمال اللائي لجمع المؤنث، نحو: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ} الآية، وقد يستعمل لجمع المذكر كقوله: [الوافر].

(فما آباؤنا بأمَنِّ مِنهُ ... علينا اللائي قَدْ مَهدوا الحجورا)

هذا البيت أنشده الفراء لرجل من بني سليم، ولكنه أتى قبوله (هم) مكان (قد).

والمعنى: أن آباءهم الذين جعلوا حجورهم لهم كالمهد ليسوا بأكثر امتنانًا عليهم من هذا الممدوح.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير