فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تقديم معمول الخبر إذا كان ذلك المعمول محصورًا يستلزم جواز تقديم الخبر إذا كان محصورًا، فيكون دليلاً بهذه الطريق، و (عليهم) تبين وهو متعلق في المعنى بالنصر، ولكن الصناعة تأباه، إذ لا يخبر عن المصدر قبل تمامه بمعموله، لئلا يلزم الفصل بالأجنبي، و (المعول) مبتدأ مؤخر، و (عليك) خبر مقدم، وهو محل الاستشهاد صريحًا، وليس لك هنا /87/ أن تجيز في المعمول الفاعلية، وإن كان الظرف معتمدًا، لأن الظرف على هذا التقدير في محل لأنه خلف عن الفعل، وكما لا يجوز: ما إلا قام زيد، كذلك لا يجوز: ما إلا في الدار زيدٌ.

مسألة [49]

قد يبتدأ بالنكرة في غير المسائل المذكورة في الخلاصة، كقوله: [المتقارب]

(فيومٌ علينا ويوم لنا ... ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ)

وقوله: [الطويل].

(سَرَيْنا ونَجْمٌ قَدْ أضاءَ فَمْذْ بدا ... محيّاك أخْفَى ضوءهُ كل شارق)

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير