فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وثبت صدر هذا البيت في شرح التسهيل هكذا:

(وما المدّعي صِدْقَ المؤاخاةِ كائنًا)

وأما البيت الثالث فشاهد على أعمال اسم فاعل (زال)، وهذا البيت أنشده ثعلبٌ في أماليه للحسن بن مُطَير الأسدي، وبعده:

(أُحِبُّك بَلْوى غَيْرَ أنْ لا يَسُرُّني ... وإنْ كان بَلْوى أنني لكِ مُبْغِضُ)

(فيا ليتني أقْرَضْتُ جَلْدًا صبَابةً ... وأقرضني صَبْرًا عن الشَّوْقِ مُقْرِضُ)

وفيها أبيات أخر تركتها.

وقد تداخل في البيت ثلاثة نواسخ، فإن قوله: (أحبك) خبرُ (زائلاً) و (زائلاً) بما اتصل به خبر ليس، وليس بما اتصل به خبر أنْ المخففة من الثقيلة، لا الناصبة، لأنها لا توصل بالجامد.

مسألة [65]

يجوز توسُّط خبر ليس، خلافًا لابن درستويه، ولنا قوله تعالى:

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير