فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

و (هناك) ظرف زمان، واصله للمكان، ولكن اتسع فيه، ومثله في التنزيل: {هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ}

{هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ}.

وعامل الظرف الشمال، أو قوله: (تكون) إن قيل بدلالتها على الحدث. و (الثمالا) بكسر المثلثة، على وزن الغياث وبمعناه.

مسألة [99]

خبر أن المفتوحة المخففة أما جملة اسمية قدم مبتدؤها، نحو {أَنْ الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ}، أو أخر كقوله:

/ 203 / (البسيط).

في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل

أو فعلية تشبه الاسمية، وهي التي فعلها جامد كقوله تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى}.

أو فعلية فعلها طلبي، كقوله: اما أن جزاك الله خيرا، وكقوله تعالى: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا} فيمن قرأ (غضب)

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير