فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وندم على بيع غلامٍ له اسمه برد

: [مجزوء الكامل].

(وشريتُ بُرْداً ليتني ... من بعد بُرْدٍ كنتُ هامَة)

و (فيكم) أصله في وقت حبكم, فحُذِفَ المضافان على التدريج, أو (في) بمعنى (مع) , والظرف حال, أي: كائناً معكم, أي: حينِ كنتُ بينكم.

وقوله: (بعدك) أي بعد فراقك, ولا ينبغي في قوله: (فيكم) أن يكون الضمير للمرأة, وأنه جمع للتعظيم, لجواز أنَّ يريدَ به المرأة وقومَها.

يقول: أنه رجع عن الصبا الذي كانتْ تعهدُه منه لما وعظه من الشيب, أو نحوه. و (الحِلْم) العقل, و (الجهل) ضد العلم. وموضع (اجهل) نصب خبراً لكان. وموضع كان ومعمولها نصب مفعولاً ثانياً لزعم. وموضع (شريت) رفع خبراً لأنَّ, فاجتمع في البيت وقوع كل من خبر كان /245 (215) / وخبر أن, والمفعول الثاني من باب ظن جملة, وذلك لأن أصْلَهُنَّ خبر المبتدأ, وهو يقع جملة.

مسألة [111]

اختلف في تعدَّي (ألفي) إلى اثنين, فمنعَهُ قومٌ, وزعموا في قوله

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير