<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

تستعمل في السروج، أو براذع الحمير، وقد استعمل في العصر الحاضر استعمالات كثيرة، فوضعوه لحزام الجلد، وفي البنطلونات، وعلى وجه أحذية النساء (1).

أبو دثِار: هو الكِلَّة التي يُتوقَّى بها من البعوض، وهي على صورة بيت يُخاط من ثوب رقيق يستشف ما وراءه، ولا يجد البعوض متخللًا فيه؛ قال الشاعر:

لنعم البيتُ بيتُ أبي دثار ... إذا ما خاف بعض القوم بعضا (2)

أبو قلمون: كلمة مُعرَّبة، مشتقة من اللفظ اليونانى: kamlion أي الحرباء؛ التي يُضرب بها المثل في تغير ألوانها. وأبو قلمون نسيج معين له بريق خاص، ثم حجر كريم، ثم طائر، ثم حيوان رخو. واللفظة وردت عند الجاحظ على أنها: نسيج رومى نفيس. وعند الثعالبي: أبو قلمون في الثياب كأبى براقش في الطير، فإن أبا قلمون يتلون وأبا براقش يتخيل، وأبو قلمون كنية لثياب إبريسم وكتان تنسج بالروم ومصر، يضرب بها المثل، يقال: أكثر تلونًا من أبي قلمون، كما قال الشاعر:

أنا أبو قلمون ... في كل لون أكونْ

وقال أبو بكر الخوارزمى في أبي بكر طاهر الكِرْوانى الكاتب:

واللَّهِ لا فارقت كفى قفاه ولم ... ينسج أبو قلمون في نواحيه (3)

الإتْبُ: بالكسر أو بالفتح، والمئتبة كمِكْنسة بكسر الميم: بُرد أو ثوب يؤخذ ويشق في وسطه فتلبسه المرأة، أي تلقيه في عنقها من غير جيب ولا كمين، وقال الجوهرى: الإتب:


(1) قاموس العادات والتقاليد والتعابير المصرية، أحمد أمين، تقديم ومراجعة د. محمد الجوهري، المجلس الأعلى للثقافة، 1999 م، ص 73.
(2) ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، لأبي منصور الثعالبي، ص 346.
(3) ثمار القلوب 247، دائرة المعارف الإِسلامية 1/ 577 - 578.

<<  <  ج: ص:  >  >>