للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقد فُسِّر هذا الالتفات بالتفات القلب عن الله ﷿ إلى غيره: فإذا التفت إلى غيره (١) أرخى الحجاب بينه وبين العبد، فدخل الشيطان، وعَرَضَ عليه أمور الدنيا، وأراه إياها في صورة المرآة. وإذا أقبل بقلبه (٢) على الله، ولم يلتفت، لم يقدر الشيطان على أن يتوسط بين الله تعالى وبين ذلك القلب. وإنما يدخل الشيطان إذا وَقَعَ الحجابُ (٣)؛ فإن فر إلى الله تعالى وأحضر قلبه فَرَّ الشيطانُ، فإن التفت حضر الشيطان، فهو هكذا شأنه وشأن عدوه في الصلاة.


= في "المغني عن حمل الأسفار" (١/ ١١٩): "لم أجده".
(١) (ت): "غير الله".
(٢) "بقلبه" من (ح) و (ق).
(٣) (م): "رفع الحجاب".

<<  <  ج: ص:  >  >>