<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الصناعة كلمة وقد تكلفت الإجابة فإن أخطأتُ فمنبتُ الخطأ ومعدنه غاوٍ تعرضَ لما لا يحسنه وإن أصبت فلا أحمد علي إلا صابة رب دواء ينفع وصفه من ليس بآسٍ (1) وكلمة حكم (2) تسمع من حليف وَسواسٍ (3) ولا حول ولا قوة إلا بالله أن أنشدت شاهدًا من الشعر فيجوز أن يكون له أروى وإن ذكرت قلولًا من أقوال المتقدمين فلعله به أعرف واعتمادي على تفضله في الصفح عن الزلل واغتفاره.

القول (4) في إياك (5)

أما موضع الكاف فهو عارف بما قال الناس فيه والذي اعتقده مذهب


(1) أي طبيب وفي م ينفع وصفه من ليس بناس
(2) في ح كلمة حكمة
(3) في م ح بعد وسواس. تمت الرسالة بحمد الله وعونه ولطفه وصونه والحمد لله على أفضاله وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه وآله أجمعين وفي ر بعد وسواس. وقل أعوذ برب الناس وهذا آخر ما سمح به القلم وأبرزت ما فيه اسم الكلم والحمد لله الموفق للصواب وإليه المرجع والمآب.
(4) هذا جواب أول مسألة من المسائل التي سئل عنها
(5) اختلفت كلمة العلماء في إياك على ستة أقوال فذهب الخليل إلى أن أيا اسم مضمر مضاف إلى الكاف وحكى عن المازني مثله قال سيبويه حدثني من لا أتَهم عن الخليل أنه سمع أعرابيًا يقول إذا بلغ الرجل الستين فاياه وأيا الشواب. ووقع الاسم الظاهر موقع الكاف مجرورًا بالإضافة يدل على أنها اسم في محل جر بالإضافة ورد هذا القول بأن المضمر لا يضاف. وقوله وايا الشواب محمول على الشذوذ. وذهب الأخفش إلى أن أيا اسم مضمر وما يأتي بعده من كاف أو ياء أو هاء حروف مجردة عن مذهب الأسمية جيء بها للدلالة على إعداد المضمر وأحوالهم لاحظ لها في الإعراب وذهب الزجاج إلى أن أيا اسم ظاهر يضاف إلى سائر المضمرات ورد هذا القول بأن الدليل قام على أن ايا ضمير. وذهب ابن كيسان إلى أن إياك بكمالها اسم ورد هذا بأنه لا يعرف في الأسماء الظاهرة أو المضمرة اسم يكون =

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير