للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أخاف أحدًا وإذا لم أكملها أخاف كل أحد. وكان لا يتكلم بلا مطالعة وله "حاشية المواقف" كتبها بأمر السلطان بايزيد إلى مباحث الوجود ورسالة في "باء البسملة" و"حواشي شرح الهداية" لملّازاده و"حواشي التلويح" و"شرح الطوالع" في المسودة وخلف ولدين نابا عنه. هذا حاصل ما في "الشقائق" مع الضمائم.

٤٩٩١ - المولى الفاضل مُصْلِح الدين مصطفى المعروف بالقَسْطَلاني (١)، ويقال له كستلي، المتوفى بقسطنطينية في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعمائة.

قرأ على علماء عصره، ثم وصل إلى خدمة الفاضل خضر بك، ثم صار مدرِّسًا بمدورني وديمتوقة ولما تم الصحن تولى واحدًا منها وكان لا يفتر عن الدرس والاشتغال، ثم استقضي بكل من البلاد الثلاث، ثم جعله السلطان محمد خان قاضيًا بالعسكر، ثم جعل المولى ابن الحاج حسن قاضيًا بعسكر أناطولي، وبقي هو بصدرة روم إيلي ثم تقاعد بمائة درهم، وكان بحرًا طويل الباع في العلوم وكان طويل القامة، نحيفًا، أصفر اللون واللّحية، أزرق العينين، له جامع بقسطنطينية وكتب "حواشي على شرح العقائد" و"حواشي على المقدمات الأربع" ورسالة على قوله تعالى {فَسُحْقًا} (٢) ورسالة على أول "الوقاية" و"حاشية على حاشية العضد" و"رسالة في الجهة" و"رسالة فيها سبعة أشكال على المواقف". من "الشقائق".

٤٩٩٢ - مُصْعَبُ بن أحمد البغدادي [القَلاَنِسي] (٣).

٤٩٩٣ - مُصْعَبُ بن الزُّبير (٤) [تولى البصرة من قبل أخيه عبد الله سنة .... وتمكن بها واستفحل أمره إلى أن تجهز عبد الملك وطلب العراق وسار مصعب أيضًا بقصد الشام فالتقى الجمعان بدير الجاثليق في سنة ٧٢ وكانت وقعة هائلة فخاف مصعبا بعض جيشيه ولحقوا بعبد الملك وكان قد كتب إليهم يمنيهم حتى أفسدهم فاستظهر بهم ثم أرسل إلى مصعب يبذل له الأمان فقال إن مثلي لا ينصرف من هذا الموطن إلا غالبًا أو مغلوبًا، ثم إنهم أثخنوه بالرمي ثم شد عليه


(١) ترجمته في "الشقائق النعمانية" (٨٧) طبع بيروت وطبع إستانبول (١٤٢) و"حدائق الشقائق" (١٦١ - ١٦٦) و"الكواكب السائرة" (١/ ٣٠٦) و"شذرات الذهب" (١٠/ ١٨) و"هدية العارفين" (٢/ ٤٣٣) و (٢/ ٣٠٨) و"فذلكة" ورق (٢١٢ أ) و"معجم المؤلفين" (٣/ ٨٨٣).
(٢) سورة الملك: الآية (١١).
(٣) ترجمته في "حلية الأولياء" (١٠/ ٣٠٦) و"سير أعلام النبلاء" (١٣/ ١٧٠) وتكملة الاسم عنه و"تاريخ بغداد" (١٣/ ١١٤).
(٤) ترجمته في "الوافي بالوفيات" (٢٥/ ٦٠٩) و"سير أعلام النبلاء" (٤/ ١٤٠) و"المعارف" (٢٢٤) و"الأغاني" (١٩/ ١٢٢) و"تاريخ بغداد" (١٣/ ١٠٥) و"شذرات الذهب" (١/ ٣٠٤) و"مختصر تاريخ دمشق" (٢٤/ ٣١٩) و"فوات الوفيات" (٤/ ١٤٣) وخبره في "فذلكة" ورق (٢٦٧ ب) وما بين الحاصرتين منه.

<<  <  ج: ص:  >  >>