للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأقبل عليه أهل اليمن، [وحصل له بها مال كثير] وذكر أنه مات بمصر [في المحرم] سنة ٧٠٤ (١).

١٩٨ - الشيخ الأديب أبو بكر المحمودي القاضي الحنفي (٢)، المتوفى سنة تسع وخمسين وخمسمائة، له "مقامات" بالفارسية كالحريرية وأشعار وتصانيف. ذكره ابن الأثير في "تاريخه" ومن الشافعية رجل آخر. ذكره السبكي في "طبقاته".

١٩٩ - تاج العارفين الشيخ زين الدين أبو بكر التَّايْبَادي (٣)، المتوفى في سلخ محرم سنة إحدى وتسعين وسبعمائة بتايباد وكان قطب عصره ومقتدى (٤) أهل زمانه.

أخذ الطريقة من شيخه وسنده الشيخ نظام الدين الهروي ومن روحانية الشيخ أحمد الجامي وكان أويسياً معظَّماً عند الملوك والسلاطين وكان تيمور يزوره ويتردد إليه ولما مات رثاه ملك عماد الزوزني مورخاً [بالفارسية] فقال:

سنه إحدى وتسعين بود تاريخ ... كذشته هفتصد از سلخ محرم

شده نصف النهار از بنجشنبه ... كه روح باك مولاناى اعظم

سوى خلد برين رفت ملايك ... همه كفتند از جان خير مقدم (٥)

وقال غيره [بالفارسية أيضا]: تاريخ وفات قطب أوتاد يك نقطه بنه آخرِ صاد.

٢٠٠ - أبو بكر الخَبيصي (٦)، شارح "الكافية" وهو ممزوج مختصر متداول بين الناس سماه "الموشح". ذكره السيوطي ولم يزد على هذا.

٢٠١ - الشيخ الفقيه أبو جعفر الأستراباذي الشافعي (٧)، كان من أصحاب أبي العباس حسن بن سريج وله تعليق معروف به علَّقه عن أبي العباس. ذكره السبكي.

٢٠٢ - الفاضل المحقق أبو الحسن بن أحمد، الشهير بدانشمند الأبيوردي، المتوفى في حدود سنة ألف. كان هو وأبوه من فضلاء خراسان معروفين بجودة الفكر وقوة الذهن واستقامة المطالعة وكثرة المعلومات وقد شهد بذلك تحرير الفاضل صاحب الرحمة المسمى بحل ما


(١) في (م): "سبعمائة وأربعين".
(٢) انظر "طبقات الشافعية الكبرى" (٣/ ٢٢٥). ولعله نفس الشخص الذي مرت ترجمته برقم ١٩٤.
(٣) لم نعثر على ترجمته في المصادر والمراجع التي بين أيدينا.
(٤) في (م) "ومقتضى".
(٥) ويفهم من هذا التاريخ المنظوم بالفارسية أنه مات يوم الخميس في سلخ المحرم سنة إحدى وتسعين وسبعمائة ..
(٦) ترجمته في "بغية الوعاة" (١/ ٤٧٥) و"هدية العارفين" (١/ ١٤٨) وقد سقطت الترجمة من (م).
(٧) ترجمته في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ٢٠٢) و"طبقات الشافعية" للإسنوي (١/ ٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>