للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٨٤ - الملك المسعود آدسز بن كامل محمد الأيوبي صاحب اليمن (١)، المتوفى بمكة سنة ست وعشرين وستمائة، عن تسع وعشرين سنة.

سمي به لأن والده ما كان يعيش له ولد، فلما ولد قال له بعض الأتراك: في بلادنا إذا ما عاش للشخص ولد يسمونه آدسز أي ماله اسم، فسماه به ولما بلغ جهزه أبوه إلى اليمن في جيوش، فدخل زبيد واليًا سنة ٦١٢. وحج وقاتل أمير مكة وهزمه ونهب مكة وكان يصعد أعلى زمزم فيرمي حمام الحرم بالبندق ويستخف بحرمة الكعبة. كذا قال المقريزي. وفي "النجوم الزاهرة" رحل إلى المطاف راكبًا وقيل: إنه كان يسكر وينام بدار على المسعى فيخرج أعوانه يمنعون الناس من السعي ويقولون: الأمير سكران نائم لا ترفعوا أصواتكم. انتهى.

٧٨٥ - الشيخ الفقيه أده بالي القراماني الحنفي (٢)، المتوفى سنة ٧٢٦ ست وعشرين وسبعمائة. كان فقيهًا صوفيًا من خلفاء تاج العارفين أبي الوفا، توطن بكوينك وبنى في خارجها زاوية وكان الأمير عثمان ينزل في بيته ويتبرك بصحبته وكانوا يرجعون إليه بالمسائل الشرعية قبل تمهيد القوانين العثمانية، حكى أنه رأى رؤيا فعبرها الشيخ بالسلطنة وزوج بنته إياه فولد له منها أورخان، وهو أول من قرأ الخطبة في تلك الدولة على قول، وكان الشيخ بلغ من السنن مائة وعشرين سنة، ولما مات ماتت بنته بعد شهر ومات السلطان عثمان بعد ثلاثة أشهر. ذكره أبو الخير ومن تبعه.

٧٨٦ - سلطان جغتاي أربا خان -ويقال له أرباكاون- بن سوسة بن سنكقان بن تيمورلنك بن أرتق بوكا بن تولى بن جنكيز (٣)، العاشر من آل جنكيز، المقتول في شوال سنة ست وثلاثين وسبعمائة. تسلطن بعد السلطان أبي سعيد بهادر وقام الوزير غياث الدين محمد بأمره، وقتل ببغداد بنت أمير جوبان زوجة أبي سعيد وقتل أيضًا أمير محمود شاه إينجو فهرب ولده شيخ حسن إلى أمير علي بارشاه الوالي بدياربكر فحركه إلى قتال أربا فاقتتلا في رمضان سنة ٧٣٧ فانهزم أربا ثم أخذ هو ووزيره فقتلا صبرًا. كذا في "حبيب السير".

٧٨٧ - السلطان أرتق بوكا بن تولى بن جنكيز من السلاطين الجنكيزية بالوغ بورت، تسلطن [في سنة] ٦٥٥ بعد منكو قاآن وكان أخوه قوبلاي قد تسلطن بختاي، فجرى بينهما قتال انهزم


(١) ترجمته في "النجوم الزاهرة" (٦/ ٢٧٢) و"البداية والنهاية" (١٢/ ١٢٤) و"مرآة الزمان" (٨/ ٦٥٨) و"شذرات الذهب" (٧/ ٢١٠) و"ترويح القلوب" (٧٩).
(٢) ترجمته في "الشقائق النعمانية" (٦ - ٧) طبع بيروت وطبع استانول (٤) و"حدائق الشقائق" (٢٠ - ٢١) و"الطبقات السنية" (٢/ ١٤٥ - ١٤٦).
(٣) ترجمته في "الدرر الكامنة" (١/ ٣٤٨) و"ذيول العبر" (١٩٣) و"شذرات الذهب" (٨/ ١٩٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>