للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٧٣ - حسن بن علي بن أحمد بن خلف [الضبّي التنّيسي المعروف بابن وكيع (١)، المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة بتنيِّس وكان شاعراً بارعاً ومن شعره:

سلا عن حُبِّك القلب المَشُوقُ ... فما يصبو إليك ولا يتوقُ

جفاؤك كان عنك لنا عزاءً ... وقد يسلي عن الولد العُقوقُ]

١٣٧٤ - حسن بن علي بن أحمد بن مراد.

١٣٧٥ - حسن بن علي بن إدريس الحنفي (٢) مؤلِّف كتاب "الفوائد المنيفة في مذهب أبي حنيفة".

١٣٧٦ - حسن بن علي بن إسحق بن يوسف.

١٣٧٧ - الوزير نظام الملك أبو علي حسن بن علي بن إسحق بن العَبَّاس الطُّوسي الشافعي (٣)، المتوفى شهيداً بنَهَاوَنْد في رمضان سنة خمس وثمانين وأربعمائة وله سبع وسبعون سنة.

كان من أولاد الدّهاقين بنواحي طوس، حفظ القرآن وتفقّه في صغره، ثم خرج من عند أبيه إلى غَزْنَة وخدم في الديوان واختصّ بأبي علي بن شَاذَان، فأوصى ألب أرسلان به وذكر له كفايته وأمانته، فنصَّبه مكانه في الوزارة بعد وفاته. ولم يزل السعد يخدمه والأمور تجري على حسب مُراده. واتفق في أيامه من محاسن الأفعال ونشر العدل وضبط الأحوال، ما سارت به الركبان وصار بابه محطّ الرِّحال ومنتهى الآمال، وأخذ في بناء المدارس والمساجد والرِّباطات، إلى أن انقضت دولة ألب أرسلان، فملك بعده ملكشاه بتدبير نظام الملك، فازدادت حرمته وقدم بغداد مراراً معه، وبنى مدرسة ورِبَاطاً وغزا معه إلى بلاد الروم، ثم عاد إلى خراسان ومات. وكانت مدة وزارته ثلاثين سنة إلا أنها ليست وزارة بل فوق السلطنة بأضعاف. وسمع الحديث وحدَّث ببغداد وحضر أملاء الأئمة، ثم تغيَّر السلطان عليه ورَتب من قتله.


(١) ترجمته في "يتيمة الدهر" (١/ ٣٥٦) و"وفيات الأعيان" (٢/ ١٠٤) و"الوافي بالوفيات" (١٢/ ١١٤ - ١١٩) و"هدية العارفين" (١/ ٢٧٣).
(٢) ترجمته في "كشف الظنون" (٢/ ١٣٠٢).
(٣) ترجمته في "الروضتين" (١/ ٢٥) و"وفيات الأعيان" (٢/ ١٢٨) و"الوافي بالوفيات" (١٢/ ١٢٣ - ١٢٧) و"الأعلام" (٢/ ٢٠٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>