فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كتاب المداخلات أو المداخل لأبي عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد المطرز غلام ثعلب (*)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 (باب الطليل (1)) - الطَلِيل (2) الحصير والحصير الحَبْس (3) والحبس الجَبَل (4) الأسود والأسود سواد العين والعين مطرُ أيام لا يُقْلِع والمطر (5) كثرة السِواك والسِواك مشي الجائع. والسواك أيضًا مَشْى بضَعف يقال تساوكت الإبل تساوكًا وساوكت غيرها مساوكة وسواكًا والمشي النميمة والنميمة حركة الصائد في الناموسة والناموس صاحب سرّ الخير والجاسوس صاحب سرّ الشرّ والسرّ فَرْج الرجل وأنشد (6) للأفوه الأودي:

لما رأت سِرِّي تغيَّر وانثنى ... من دون نعمة شَبْرها حتى انثنى

قال أبو عمر والنَهْمة الشهوة والحركة. والحركة (7) منعُ البحر الصيدَ.


(*) (المجمع) أرسل إلينا بهذا الكتاب (أو الرسالة) المفيدة في اللغة الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي أخذها عن نسخة فريدة بخزانة أيالة رامبور الإسلامية بالهند بعد أن اعتنى بتصحيحها وعرضها على المعاجم وجمع أخبار مؤلفها (أبي عمر) وقدمها إلى مجمعنا العلمي لتكون كأطروحة على انتخابه عضوًا في المجمع وسننشر في هذين الجزءين كتاب (أبي عمر) نفسه ثم ننشر ترجمته في الجزءين التاليين. انظر 9/ 449 - 460، 532 - 544، 601 - 616.
(2) في الأصل الظليل في الموضعين مصحفًا.
(3) يريد المحبِس والسجن.
(4) في الأصل الحبل مصحفًا.
(5) الموجود في لسان العرب الممطور والمَطِرة للرجل والمرأة الكثيري السواك. ابن الأثير العَطِرة المَطِرة المتنظفة بالماء أُخذ من لفظ المطر كأنها مُطرت (وهذا مما زيد على المعاجم) ولم يذكروا المصدر بهذا المعنى.
(6) في الأصل شادها وفي اللسان شَبْرها معين. والشاد لا معني له.
(7) الذي في اللسان عن ابن الأعرابي حرك إذا مَنع من الحق الذي عليه. نعم يوجد في مختصر الوجوه والتاج الفعل والحُراك فالحركة (وهذا مما زيد على المعاجم) ويتكرر في الباب الـ 16.

<<  <  ج: ص:  >  >>