فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والمنع (1) السرطان. والسرطان داء البيل (2) وهو انتفاخ الفخذ والساق. والساق النفس (3) والنفس (4) الماء وأنشد ثعلبة عن ابن الأعرابي فقال:

أتجعل النفس (5) التي تُدِيرُ ... في جِلْد شاة ثم لا تَسِيرُ

قال أبو عمر: أما قولهم الساق النفس فمن ذلك قدح في ساقه وفتَّ في عضده فالساق النفس والعضد القرابة (6) ومن ذلك أيضًا قول أمير المؤمنين فنظرتُ فإذا ساقي قد أُخذت ويميني فسمعتُ وأطعتُ قال كان أُخذتْ عليهم اليمين التي (7) أخرج نفسه من الشورى أنه مَنْ خالف قُتل وقوله فإذا ساقي أُخذتْ ويميني أي إن خالفت ساقي وهي النفس لليمين التي أخذت عليَّ.

2 (باب الكِرْبِزْ) - قال وأخبرنا ثعلب عن ابن (8) الأعرابي قال الكربز القثاء الكبار والكبار (9) جمع الكَبَر والكَبَر الطبْل والطبْل (10) السدّ والسدّ السلّة والسلة (11) الناقة لم يبق لها سن من الكِبر أي الهرم والسنّ الثور (12) والثور السيّد والسيّد الزوج


(1) يتكرر في الباب الـ 27.
(2) لم أجده ولعله مصحف الدُبَيْلة ففي التاج السرطان داءٌ يشبه الدبيلة اهـ وفي اللسان الدبيلة خُراج ودُمَّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالبًا ثم جزمت بأنه داء الفيل وفارسيته بيل والعصمة لله.
(3) اللسان ومنه قول علي في حرب الشراة لا بدّ لي من قتالهم ولو تلفتْ ساقي. التفسير لأبي عمر الزاهد عن أبي العباس (النهاية واللسان).
(4) الجُرْعة يقال اكرَعْ في الإناء نفَسًا أو نفَسين (محركًا من التنفس) اللسان وفي مختصر الوجوه ص 100 أنه الماء (فهذا مما زيد على المعاجم).
(5) في اللسان والتاج النَفْس من الدباغ قدر دبغة أو دبغتين مما يدبغ به الأديم من القَرَظ وغيره يقال هب لي نفْسًا مِن دباغ ثم أنشد الشطرين.
(6) والأعوان والأنصار وهذا التفسير يوجد في اللسان حرفًا حرفًا.
(7) العبارة قلقة البنية والمعنى معلوم وأهل الشورى الذين عينهم عمر عند موته وكان على أخرج نفسه من بينهم كما أشاربه العباس عليه رضوان الله عليهم.
(8) وكذا في اللسان عنه.
(9) وأكبار أيضًا والكَبَر معرَّب.
(10) الطبل والسدّ سلّة الطعام: اللسان ومختصر الوجوه.
(11) كذا في المعاجم.
(12) أي الوحشي.

<<  <  ج: ص:  >  >>