فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[92] عبد الله بن مُعَيْز (أو مُعَيْن -بالنون-، وقيل: مِعْيَر) السَّعْدي: روى عن: عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه):

وروى عنه: أبو وائل شقيق بن سلم".

قال الإِمام أحمد (رقم 3837): "حدثنا سليمان بن داود الهاشمي: أخبرنا أبو بكر ابن عياش: حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مُعَيْز السعدي، قال: خرجت [أُسَقِّدُ] (أي: أُضمِّر) فرسًا لي في السَّحَرِ، فمررتُ بمسجد بني حنيفة، وهم يقولون: إن مُسَيْلِمَةَ رسولُ الله. فأتيتُ عبدَ الله، فأخبرتُه، فبعث الشُّرْطَةَ، فجاؤوا بهم، فاستتابهم، فتابوا، فخلَّى سبيلهم، وضَرَبَ عُنُقَ عبد الله بن النوّاحة. فقالوا آخذتَ قومًا في أمرٍ واحد، فقتلت بعضَهم، وتركتَ بعضَهم؟! قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقَدِمَ عليه هذا وابنُ أُثَال بن حَجْر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أتشهدان أني رسول الله؟ " فقالا: نشهد أن مُسَيْلِمَةَ رسولُ الله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "آمنتُ بالله ورُسُلِه! ولو كنت قاتلًا وَفْدًا لقتلتكما". (قال ابن مسعود:) فلذلك قتلتُه".

أخرجه الخطيب في الأسماء المبهمة (186)، عن أبي الحسن ابن المذهب عن القطيعي عن عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه .. به. لكنه قال في ضبط معين: "كذلك في الأصل: ابن مُعَيِّز: بتشديد الياء".

<<  <  ج: ص:  >  >>