فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ويجوزُ أنْ يُعطى الكافرُ منها لفقرهِ أو قرابتهِ أو جوارِه أو تأليفِ قلبه، وهذا منْ محاسنِ الإسلام (1).

أمةَ الإسلام: اشكروا اللهَ على نعمهِ يزدْكم، وتذكروا إخوانًا لكمْ يحتاجونَ للأضاحي فلا يجدونَ ما به يضحون، فأشرِكوهم في فرحةِ العيدِ يومَ النحر، واجعلوا منْ هذه الأضاحي وسيلةً للصلةِ بهمْ والعطفِ عليهم، وهناكَ- بفضل الله- مؤسساتٌ وهيئاتٌ إسلاميةٌ توصلُ أضاحيكم وصدقاتِكم لهؤلاءِ المحتاجينَ منَ المسلمين، وبثمنٍ يسير، وبحدودِ المائة أو المائتين- والحمدُ لله.

أيها المسلمون: واتَّخِذوا منْ أيام العيدِ فرصةً للصلةِ والزيارةِ والذِّكرِ والشكر، فهي أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله.

نسألُ اللهَ أنْ يعيدَ أعيادَنا والأمةُ المسلمةُ ترفلُ بأثوابِ العزةِ والكرامة، ورايةُ الإسلامِ خفاقةً في كلِّ مكان، وأنْ يعوِّضَ منْ لمْ يفرحْ بالعيدِ منَ المسلمينَ خيرًا، وأنْ يرفعَ عنهمْ كلَّ محنةٍ وبلوى.


(1) المغني 13/ 381، الفتح 10/ 422، عون المعبود 1461، مفيد الأنام 2/ 504.

<<  <  ج: ص:  >  >>