فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:

وقالت طائفة: لا يجب الرد عليهم، كما لا يجب على أهل البدع وأولى، والصواب الأول، والفرق أنا مأمورون بهجر أهل البدع تعزيرًا لهم، وتحذيرًا منهم، بخلاف أهل الذمة.

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه مر على مجلس فيه أخلاط من المسلمين، والمشركين عبدة الأوثان، واليهود، فسلم عليهم (1).

وصح عنه أنه كتب إلى هرقل وغيره: السلام على من اتبع الهدى (2).


(1) أخرجه البخاري 11/ 32 في الاستئذان: باب التسليم على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين، وفي الجهاد: باب الردف على الحمار، وفي تفسير سورة آل عمران: باب {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا}، وفي المرضى: باب عيادة المريض راكبًا وماشيًا ومردفًا على الحمار، وفي اللباس: باب الارتداف على الدابة، وفي الأدب: باب كنية المشرك، وأخرجه مسلم (1798) في الجهاد: باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وصبره على أذى المنافقين، وأخرجه أحمد في «مسنده» 5/ 203.
(2) أخرجه البخاري 11/ 40 في الاستئذان: باب كيف يكتب إلى أهل الكتاب، وفي بدء الوحي: باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والسلام والإحسان، ومسلم (1773) في الجهاد: باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام.

<<  <  ج: ص: