للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كنّا لصخر صالحا ذات بيننا ... جميعا فأمست فرّقت بيننا هند

فإن تك هند لم تلدنى فإننى ... لبيضاء تنميها غطارفة مجد

أبوها أبو الأضياف فى كل شتوة ... ومأوى ضعاف قد أضرّ بها الجهد

له جفنات ما تزال مقيمة ... لمن ساقه غورا تهامة أو نجد

فقال له معاوية: لا تسمعها منى بعد.

وذكر الزبير، أن أمه وأم أخيه محمد بن أبى سفيان: عاتكة بنت أبى أزيهر بن أقيش ابن الحقيق بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن الحارث بن الغطريف، من الأزد.

[٢٢٦٧ ـ عوسجة الهاشمى]

مولى عبد الله بن عباس رضى الله عنهما، المكى، روى عن مولاه. روى عنه عمرو ابن دينار.

روى له أصحاب السنن الأربعة، وحديثه فى «أن المعتق يرث سيّده» قال أبو زرعة: مكى ثقة. وقال أبو حاتم: ليس بمشهور.

٢٢٦٨ ـ عون بن أثاثة بن عبّاد بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى المطلبى، يكنى أبا عبّاد، وقيل أبا عبد الله:

قاله الواقدى، وهو المعروف بمسطح على ما قال ابن عبد البر، قال: واسمه عوف لا اختلاف فى ذلك. انتهى.

قال الزبير بن بكار: شهد مسطح بدرا والمشاهد كلها، وأطعمه النبى صلى الله عليه وسلم خمسين وسقا بخيبر. انتهى.

وهو ممن تكلم فى أمر عائشة رضى الله عنها، بسبب الإفك الذى نسب إليها، ولما أنزل الله تعالى براءة عائشة رضى الله عنها، قال أبو بكر رضى الله عنه: والله لا أنفق على مسطح شيئا، بعد الذى قاله لعائشة، وكان رضى الله عنه ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره، فأنزل اللهعزوجل: (وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى) [النور: ٢٢] الآية. فقال أبو بكر رضى الله عنه: والله إنى لأحب أن يغفر الله لى، فرجّع إلى مسطح رضى الله عنه النفقة التى كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها عنه أبدا.


٢٢٦٧ ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل ٧/ ٢٤).
٢٢٦٨ ـ انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٦١٠٥، الاستيعاب ترجمة ٢٠٢٢، أسد الغابة ترجمة ٤١١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>