للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سمع منه جماعة من شيوخنا وغيرهم، منهم شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، وقال: كان له معرفة بعلم الميقات. وصنف فى ذلك أرجوزة، أولها:

قال ابن عبد الله والسلام ... مؤذن الكعبة والمقام

وسافر إلى بلاد الهند، ومكث بها مدة طويلة. ثم عاد إلى مكة فى أواخر عمره، واستمر بها حتى مات فى سنة سبع وسبعين وسبعمائة. انتهى.

وذكر لى ابن أخيه الرئيس بهاء الدين عبد الله بن على: أن عمه هذا، توفى فى شوال منها، وأن مولده فى رمضان سنة إحدى عشرة وسبعمائة.

وذكر لى أن أباه كان فى فاقة شديدة عند ولادته، ففتح عليه بسنجة ذهب، زنتها ثلاثون مثقالا. انتهى. (١) وكان المذكور يعانى تجبير الأعضاء.

[٢٢٢ ـ محمد بن عبد الله بن على بن يوسف بن عبد الله بن بندار الدمشقى، ثم المصرى شمس الدين، أبو عبد الله بن الكمال أبى بكر بن قاضى القضاة أبى الحسن بن أبى المحاسن، المعروف بابن شاهد القيمة]

نزيل مكة. سمع من عمه المعين أحمد بن على الدمشقى، كتاب: فضل الصلاة لإسماعيل القاضى ومشيخته، ومجلس البطاقة، وسمع من أبى مضر الواسطى. وحدث عنه ببعض صحيح مسلم، ولعله سمعه كله. رواه عنه الآقشهرى.

وسمع منه البرزالى، وذكره فى معجمه. وقال: ولد بالقاهرة سنة أربع وأربعين وستمائة وتزوج بها وجاءته بها أولاد، ثم قدم مكة. وأقام من عشرين، وتزوج بها وجاءته بها أولاد، وتوفى بها فى سنة تسع وعشرين وسبعمائة.

وذكر القطب الحلبى فى تاريخ مصر: أنه توفى أوائل سنة تسع وعشرين وسبعمائة بمكة. وأنه ولد بدرب الأتراك بالقاهرة، فى مستهل ربيع الأول سنة أربع وأربعين وستمائة.


(١) على هامش نسخة «ف» ابن فهد: «وولى جمال الدين رئاسة المؤذنين بالحرم الشريف بمأذنة باب قبر شيبة بعد أخيه نور الدين على. وكانت له الوظيفة المذكورة قبل سفره إلى بلاد العجم وبلاد الهند وقد نزل عنها لولده عبد اللطيف، فباشرها مدة سفر. واستقر ولده بعد وصوله ثم تولى جمال الدين الوظيفة مستقلا من القاهرة بمعلوم زائد عن معلوم ولده وإخوته وباشر الوظيفة حتى توفى بمكة ودفن بالمعلاة».

<<  <  ج: ص:  >  >>