للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وسَنُو في حسبه (كرُم): ارتفع. وسَنِى (كرضى) سَناء - كسحاب: ارتفع ".

وهناك ما يُحْمَل على سِناية الدلو، كالسانية: الغَرْب، والناقة يستقي عليها، والجارية تسقى النخل عِوَضَ البعير، والسحابة تسنو الأرض ..

(سين):

{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ} [التين: ١, ٢]

[جاء في ل مع بعض إضافة من الكشاف للزمخشري في شرح [المؤمنون: ٢٠].

"قال الزجاج إن سيناء حجارة. وهو والله أعلم اسم المكان. فمن قرأ سَيناء على وزن صحراء فإنها تنصرف للتعريف والتأنيث. ومن قرأ سِيناء على وزن عِلباء (فقد منع صرفه للعلمية والعُجمة أو التأنيث) لأنه اسم للبقعة، فلا ينصرف. وليس في كلام العرب فِعلاء بالكسر (همزته للتأنيث إنما تكون للإلحاق كعلباء)، والسِينينيّة شجرة حكاه أبو حنيفة عن الأخفش، وجمعها سينين، وزعم الأخفش أن طور سينين مضاف إليه. ولم يبلغني هذا عن أحد غيره. الجرهري هو طور أضيف إلى سينا وهي شجر "اهـ ما يخص هذه البقعة في [ل]. ويلحظ أنه لم يحلّ الجبل أو الشجرة المذكورتين، كما لم يذكر معنى لأي من الاسمين. وليس في [تاج] إضافة تهمنا. وفي المعرب للجواليقي: "وسينين الذي ذكره الله تعالى في قوله "وطور سينين "قيل: حسن. وقيل: مبارك. وقيل هو الجبل الذي نادى منه موسى. اهـ ويبدو أن كلام الشيخ مقصود به (الطور) لا (سينين). وفي تحقيق فؤاد عبد الرحيم لمعرب الجواليقي (٣٩٢) نقل عن الزمخشري "طور سيناء وطور سينين لا يخلو إما أن يضاف فيه الطور إلى بقعة اسمها سيناء، وسينون، وإما أن يكون اسما للجبل مركبا من مضاف ومضاف إليه كامرئ القيس وكبعلبك فيمن أضاف اهـ. ثم ذكر عبد الرحيم أنه بالعبرية (سيناي) وباليونانية (سِينا)، وفي السريانية سينَىْ و (طور سِينَى) جبل سيناء "].

وأوثق ما نخرج به أنه اسم عَلَم للبقعة. والشجرة التي تنبت بالدهق هي شجرة الزيتون، وليست غريبة على تلك البقعة. أما أن يكون اسم سينا أو سينين

<<  <  ج: ص:  >  >>