للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الظاء والفاء وما يثلثهما]

(ظفف):

"ظَفَفْتُ قوائمَ البعير وغيرِه: شددتُها كلَّها وجمعتها. والمظفوف: المقارَب بين اليدين في القيد. وماء مظفوف: كثُر عليه الناس/ مشغول ".

° المعنى المحوري جمع -أو شدٌّ- بكثافة من خارج (١): كما تلتف الحبال ونحوها مما تُشَدّ به قوائم البعير - حول تلك القوائم، وكثافتُها كثرةُ تلك القوائم وغلظها، وكالماء الذي يكثف حوله الناس.

(ظفر):

{وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} [الفتح: ٢٤]

"الظُفْر -بالضم وبضمتين: للإصبع والطائر. وهو مما لا يصيد كالمخلب لما يصيد. ظَفّرَتْ الأرضُ والنباتُ - ض: خرجَ منه شِبْهُ الأَظفار. والظَفَر -محركة: ما اطمأن من الأرض وأَنْبَت. وبالتاء: جُلَيْده تَغْشَى العَيْن ".

° المعنى المحوري تغطية الطَّرَف الدقيق بصُلب أو قوى: كالظفر


(١) (صوتيًّا): تعبر الظاء عن غلظ وكثافة أو نفاذ كذلك. والفاء عن إبعاد بكثافة إلى خارج الشيء. والفصل منهما يعبر عن تجمع كثيف حول (خارج) شيء - كالماء المظفوف وكالقيود حول قوائم البعير. وفي (ظفر) تعبر الراء عن استرسال ويعبر التركيب المعقوب بها عن استرسال الغليظ أو القوي نافذًا من شيء يحيط به كالظفر. وغلظه أنه عظمى.

<<  <  ج: ص:  >  >>