للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

° المعنى المحوري حيِّز قوي (حصين) يحفظ ويمسك ما يَلُوذ به ويدخُله. كالمعقِل له -ومنه- "لجَأ إلى المكان (كفتح وتعب): استند إليه "وكذلك اللجوء إلى الحصن والمعقل. {لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ} [التوبة: ٥٧]. و "لجَأ إلى الله: استند إليه " (دخل في حِماه) {وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إلا إِلَيهِ} (أي عَلِموا أن الله وحده هو الركن الشديد الحصين) {مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ} [الشورى: ٤٧].

(ولج):

{يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} [سبأ: ٢]

"التولَج -بالفتح: كِناس الظبي أو الوَحش الذي يَلِجُ فيه. (التاء فيه مبدلة من الواو) والولاجَ- ككتاب: الباب، وكبقَرة: الغامضُ من الأرض والوادي، وموضع أو كهف يَستتر فيه المارةُ من مطر أو غيره. والوُلُج -بضمتين: الأَزِفة. وَلَجَ البيتَ وُلُوجًا ولجِةً: دَخَلَه ".

° المعنى المحوري الدخول في فجوة كثيفة الإحاطة تُخْفِي وتَستُر: كالكهف، والكناس، والغامض من الأرض. {وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: ٤٠] (هذا تعليق على مستحيل بالغ الاستحالة إذ كيف يدخل الجملُ (حبلُ السفينة وقطره أكثر من ١٠ سم) في سم الخياط المعهود). {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا}. {وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً} [التوبة: ١٦]: بطانةَ من غيرهم (كما يسمَّى دخيلا) {يُولِجُ اللَّيلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيلِ} [الحج: ٦١]: يَزيد من كل منهما في الآخَر [ل] (أي يُدخل جزءًا منه عليه).

<<  <  ج: ص:  >  >>