للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التركيب إلا (الزيت) و (الزيتون) و {زَيْتُونَةٍ} شجرة الزيتون.

° معنى الفصل المعجمي (زت): شيء يَعْلَق زائدًا بشيء كما في زينة العروس وجهاز المسافر - في (زتت)، والدهن المعتصر - في (زيت).

[الزاي والجيم وما يثلثهما]

(زجج):

{مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} [النور: ٣٥]

"الزجج - محركة: معروف/ رِقَّةُ مَخَطِّ الحاجبين ودِقَّتُهما وطولهُما وسُبُوغُهما واسْتِقْوا سُهمَا. ازْدَجَّ الحاجب: تَمّ إلى ذُنَابَى العين [ق]. والزَجَج في النعامة: طول ساقيها وتباعد خطوها. والزُجُّ - بالضم: الحديدة التي تُرَكَّب في أسفل الرُمح ويُرْكَز بها الرمح في الأرض (والسنان يُرَكَّب في عالية الرمح ويُطْعَن به)، والزُجُّ كذلك: طرَف المِرَفق المحدَّد، وإبرة الذراع التي يُذْرَع من عندها. وزِجَاجُ الفحل - ككتاب: أَنيابه " [يُذْرَع أي يقاس بالذراع].

° المعنى المحوري دفع الشيء ليتقدم داخلًا في شيء أو ليتداخل (١)


(١) (صوتيًّا): تعبر الزاي عن اكتناز وقوة، والجيم عن تجمع غير شديد، والفصل منهما يعبر عن تداخل الشيء أو الأشياء بعضها في بعض (لَأْم) فلا ينتشر جِرمها كالحاجب المزجّج. وفي (زجو) تزيد الواو بعدهما معنى الاشتمال، فيعبر التركيب عن كون اللأم (وهو هنا الدفع) برفق واقعًا على مشتَمَلٍ عليه كولد البقرة وسَوْقه، ودفع الريح السحاب وهو محاط به. أما في (زوج) فتتوسط الواو بينهما ويعبر التركيب عن الاشتمال على شيئين تداخلا معًا باندفاع أحدهما إلى الآخر أي ارتباطه به برفق كالزوجين. وفي =

<<  <  ج: ص:  >  >>