للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أحيانًا - والنمو امتداد.

(سبأ):

{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} [سبأ: ١٥]

"المَسْبَأ - بالفتح: الطريق في الجبل " (وسبَأَتْه الشمسُ، والسَيْرُ، والحُمَّى، والنار: غيَّرتْه ولوَّحَتْه). "وسَبَأَ جِلْدَه: أحرقه/ سلخه. وانسبأ الجلدُ: انسلخ وتقشّر ""إنك لتريد سُبْأة - بالضم: أي سفرًا بعيدًا ".

° المعنى المحوري تحوّل أو تغير مصحوب بحدّة: كالطريق في الجبل فهو تجوُّل له سببه (طول مسافة الدوران حول الجبل). والسفر البعيد يعدّ تحولًا. ومنه: "السبيئة: الخمر "لتحولها من عنب لطيف المذاق إلى خمر حادة تَحمِزه وفي المصباح ما يخلص منه أن أَسْر العدو يقال فيه: سَبَى يَسْبِى (بالياء) "ويقال في الخمر خاصة: سبأتها بالهمزة: إذا جلبتها من أرض إلى أرض، فهي سبيئة ". وفي [تاج] ما خلاصته أن مشاهير اللغويين يقولون "سبيتها: إذا جلبتها من أرض إلى أرض، وسبأها: إذا اشتراها للشرب. وأقول إن تحريرنا يؤيد قول الفيومي؛ لأن الجلب تحويل، والهمز يعبر عما فيه من قوة. وتسميتها "سبيئة وبيت حسان: (كأن سبيئةً من بيت رأسٍ) وهو موضع بالشام، يؤيدان قول الفيومي أيضًا. وأصل التفرقة من قول للكسائي [ينظر تاج].

أما "سبأ "في قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ} فقيل هو لقب عبد شمس أو عامر بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وسميت مأرب باسمه. وفي [تاج] حديث حسَّنه الترمذي عن سلالة سبأ.

<<  <  ج: ص:  >  >>