للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[العشرون الخامسة من المائة الثالثة]

[[الاعلام]]

١٣٢٦ - [أحمد بن عيسى المهاجر] (١)

أحمد بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رحمهم الله، ورضي عنهم أجمعين.

خرج أحمد المذكور من البصرة خامس خمسة غير الخدم متنقلا بأهله وماله وولده حتى قدم حضر موت، وكلما أقام ببلدة منها .. اشترى عقارا، فأول ما أقاموا بالحسيّسة، ثم انتقلوا منها إلى قارة جشيب، ثم انتقلوا منها إلى سمل، ثم انتقلوا من سمل إلى بيت جبير، واحتفروا فيها بئرا، وهي الآن معروفة ببئر أحمد، ثم انتقلوا من بيت جبير إلى تريم واستوطنوها، وبنوا فيها مسجدهم المعروف الآن بمسجد آل أحمد، وهو مسجد بني أحمد بن عيسى المذكور.

قال حفيده الشيخ علي بن أبي بكر باعلوي: (وكان في انتقالهم من العراق سلامتهم مما التبس به أشراف العراق من مخالفة السنة، واتباع أهل البدعة والشيعة في العقائد الفاسدة، وربما كان ذلك بسبب سكناهم العراق ومجاورتهم لأهله، كما قيل: الرضاع والبقاع يغيّران الطباع) (٢).

وأحمد بن عيسى هذا .. هو جد السادة آل باعلوي نفع الله بهم.

وتوفي أحمد المذكور بالحسيسة المذكورة، وقبره في شعبها.

قال الخطيب: (وكان يرى على الموضع الذي يشار إليه أن قبره الشريف فيه النور العظيم، قال: وكان شيخنا الشيخ العارف بالله عبد الرحمن ابن الشيخ محمد بن علي علوي يزور ذلك المكان، وقيل: مات بقارة جشيب) (٣)، ولم أقف على تاريخ وفاته، وغالب ظني أنه توفي في هذه المائة، والله سبحانه أعلم.


(١) «الجوهر الشفاف» (٣/ ١٦٣)، و «البرقة المشيقة» (ص ١٣٣)، و «غرر البهاء الضوي» (ص ٩٦)، و «المشرع الروي» (١/ ٣٢).
(٢) «البرقة المشيقة» (ص ١٣٣).
(٣) «الجوهر الشفاف» (٣/ ١٦٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>