للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا يشبه ثياب الآدميين، وما كان ربي يرجع في هبته، ثم عاد في غشيته، وكان آخر كلامه لا إله إلا الله.

وتوفي في نصف المحرم أول سنة ست وسبعين وست مائة (١).

٣٢٣٣ - [محمد بن حسن الفارسي] (٢)

محمد بن حسن بن علي التيمي الفارسي (٣)، أصل بلده دار جرذ، بالجيم المكسورة، وسكون الراء، ثم ذال معجمة آخره.

يقال: إن نسبه يرجع إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

خرج أبوه من أرض فارس إلى مكة، فجاور بها ست عشرة سنة، ثم قدم إلى عدن فتديرها، وولد ولده محمد هذا المذكور بها، فقرأ على البيلقاني الفقه والمنطق والأصول، وأخذ عن الصغاني اللغة، وأخذ عن الشريف أبي الفضل الطب والمنطق أيضا والموسيقى وعلم الفلك، وكان محققا لجميع هذه الفنون، وله في كل منها مصنف.

وتوفي سنة ست وسبعين وست مائة بعدن.

٣٢٣٤ - [محمد بن الحسن الصمعي] (٤)

محمد بن الحسن الصّمّعي-نسبة إلى صمّع، بفتح الصاد المهملة والميم المشددة، ثم عين مهملة، قرية بوادي رمع مشهورة-الحنفي مذهبا.

كان فقيها عالما، عاملا كاملا، نحويا لغويا أديبا، غلب عليه علم الأدب، ودرس


(١) في «السلوك» (٢/ ٢٤٦) و «العقود اللؤلؤية» (١/ ٣٠٧) و «هجر العلم» (١/ ٢٨٩): توفي سنة (٦٩٦ هـ‍)، وقال الإمام الخزرجي رحمه الله تعالى في «طراز أعلام الزمن» (٢/ ١٥٦) بعد ما ذكر وفاته سنة (٦٧٦ هـ‍): (ويغلب على ظني أنها سنة ست وتسعين، بتقديم التاء المثناة قبل السين، ظنّا لا رواية، والله أعلم).
(٢) «السلوك» (٢/ ٤٢٩)، و «العقود اللؤلؤية» (١/ ٢٠٤)، و «طراز أعلام الزمن» (٣/ ١٢٤)، و «تحفة الزمن» (٢/ ٣٨٤)، و «تاريخ ثغر عدن» (٢/ ٢٠٩).
(٣) كذا في «طراز أعلام الزمن» (٣/ ١٢٤)، واسمه في باقي المصادر: (محمد بن أبي بكر بن محمد بن حسن بن علي)، ولعله الصواب، كما نبه عليه المصنف في «تاريخ ثغر عدن» (٢/ ٢٠٩)، وكما ذكره الخزرجي نفسه على جهة الصواب في «العقود اللؤلؤية» (١/ ٢٠٤).
(٤) «العقود اللؤلؤية» (١/ ٢٠٣)، و «طراز أعلام الزمن» (٣/ ١٣٢)، و «بغية الوعاة» (١/ ٩١)، و «هدية العارفين» (٢/ ١٣٢)، و «المدارس الإسلامية» (ص ٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>