للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمه عبد الرحمن بن راشد في سنة أربع وستين وست مائة، فلم يزل واليها إلى سنة ست وسبعين، ثم إنه واصل سالم بن إدريس صاحب ظفار، وربما حالفه، فجهز المظفر عسكرا إلى الشحر صحبة الأمير بندقدار، وهرب راشد المذكور إلى ظفار، فأكرمه صاحبها سالم بن إدريس وأحسن إليه، فلما أخذ المظفر ظفار، وقتل سالم بن إدريس .. وصل راشد إلى باب المظفر، فأودعه سجن زبيد، ثم أخرجه من السجن، فأقام بزبيد إلى أن توفي بها.

ولم أقف على تاريخ وفاته، وإنما ذكرته هنا؛ لأنه كان موجودا في هذه العشرين.

***

<<  <  ج: ص:  >  >>