للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٤٨ - [الأمير أبو العباس] (١)

الأمير أبو العباس محمد بن عباس بن عبد الجليل.

كان أميرا كبيرا، هماما مقداما، نال مرتبة عالية عند المظفر، وجعله من جملة خواصه وجلسائه، ثم نقل عنه إلى المظفر ما لا يحتمله الملوك، فأمر بقبضه وكحله، فكحل في زبيد سنة ثلاث وسبعين (٢)، وارتحل إلى بيت الفقيه ابن عجيل، وأقام به إلى أن توفي في شهر رمضان من سنة تسع وثمانين وست مائة.

٣٣٤٩ - [ابن عجيل] (٣)

أحمد بن موسى بن علي الذؤالي المعروف بابن العجيل، الإمام الشهير، السيد الجليل، العالم الحفيل، أصله من عرب يقال لهم: المعازبة-بالعين المهملة، والزاي، والموحدة-يسكنون قريبا من زبيد.

ولد سنة ثمان وست مائة.

واشتغل على عمه إبراهيم، ولازمه اثنتي عشرة سنة يقرأ فيها الفنون التي قد أتقنها عمه؛ من علم الحديث، والفقه، والأصول، والعربية مع خلو البال.

وأخذ بمكة عن الإمام محمد بن يوسف بن مسدي-بفتح الميم، وسكون السين، وكسر الدال المهملتين-والإمام سليمان بن خليل العسقلاني، والإمام إسحاق بن أبي بكر الطبري، وباليمن عن الفقيه محمد بن إبراهيم الفشلي.

وبه انتفع خلق، وصاروا أئمة كالإمام علي بن إبراهيم البجلي الساكن في شجينة، والإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن الصريدح، والإمام أبي بكر بن الأديب اللحجي، والإمام علي بن عبد الله الجبرتي المشهور بالفرضي، وابنه الإمام إبراهيم بن أحمد وغيرهم من الأئمة الأعلام.


(١) «السلوك» (٢/ ٥٧٠)، و «العقود اللؤلؤية» (١/ ٢٥٥)، و «طراز أعلام الزمن» (٣/ ١٩٩)، و «تحفة الزمن» (٢/ ٥٠٠)، و «هجر العلم» (١/ ٢٢٦).
(٢) في «العقود اللؤلؤية» (١/ ٢٥٥) و «طراز أعلام الزمن» (٣/ ١٩٩): (كحل سنة ٦٩٣ هـ‍)، وفي «هجر العلم» (١/ ٢٢٦): (كحله سنة ٦٦٣ هـ‍).
(٣) «مرآة الجنان» (٤/ ٢٠٩)، و «السلوك» (١/ ٤١٦)، و «العقود اللؤلؤية» (١/ ٢٥٧)، و «طراز أعلام الزمن» (١/ ١٧٩)، و «تحفة الزمن» (١/ ٣٤٠)، و «طبقات الخواص» (ص ٥٧)، و «تاريخ شنبل» (ص ١٠٧)، و «غربال الزمان» (ص ٥٦٦)، و «هجر العلم» (١/ ٢٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>