للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صنف كتابا في الرقائق، وتولى الخطابة بزبيد في سنة ثمان عشرة وسبع مائة، ولم يزل مستمرا فيها إلى أن توفي في الرابع عشر من ربيع الأول سنة سبع وعشرين وسبع مائة.

قال أبو الحسن الخزرجي: (وولي الخطابة بعده الفقيه عمر المقدسي إلى نيف وأربعين وسبع مائة، ثم انفصل عنها، وتولاها الفقيه عبد الرحمن بن عبد الله الدملوي المذكور في العشرين بعد هذه) (١).

٣٨٩٧ - [محمد أبو مسلمة] (٢)

محمد بن أحمد أبو مسلمة، أصله حضرمي، وولد بقرية الطرية من أبين.

وتفقه بأبين على ابن الرنبول، وإبراهيم التهامي، وإبراهيم بن الجرف.

وكان فقيها صالحا فاضلا، عالما عاملا، قدم لحج وتديرها بأمر ابن مياس، وامتحن آخر عمره بالعمى وحصر البول.

وتوفي ببنا أبّة في سلخ صفر من سنة سبع وعشرين وسبع مائة.

وكان له ولد فقيه أيضا، تفقه بابن الرنبول، وتوفي قبل أبيه بمدة سنين.

٣٨٩٨ - [محمد ابن أبي النهي] (٣)

محمد بن أسعد بن همدان بن يعفر بن أبي النهى.

تفقه بمحمد بن علي الحافظ العرشاني.

وكان فقيها فاضلا، عارفا محققا.

أصل بلده ريمة المناخي، وسكن قرية العدن-بالعين والدال المهملتين، ثم نون-بلدة في صهبان، وتوفي بها لبضع وعشرين وسبع مائة.


(١) «طراز أعلام الزمن» (٣/ ٧٨).
(٢) «السلوك» (٢/ ٤٤٤)، و «العقود اللؤلؤية» (٢/ ٤٧)، و «طراز أعلام الزمن» (٣/ ٨٦)، و «تحفة الزمن» (٢/ ٤٠٩)، و «هجر العلم» (٣/ ١٢٦٠).
(٣) تقدمت ترجمته في وفيات سنة (٦٢٥ هـ‍)، وذكر أن وفاته كانت في تلك السنة، وهو الصحيح كما في جميع المصادر، ولعل سبب الإعادة هنا: أنه تصحفت عليه (ست مائة) إلى (سبع مائة)، فانظر مصادر ترجمته هناك (٥/ ١١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>