للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعاصم هذا هو جد عمر بن عبد العزيز لأمه؛ فإن أم عمر أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب.

٣٨٣ - [مالك بن يخامر] (١)

مالك بن يخامر-بالياء التحتانية-ويقال: أخامر الألهاني السكسكي.

روى عن معاذ وصحبه، ويقال: له صحبة.

مات سنة سبعين، وقيل: سنة تسع وستين.

٣٨٤ - [عمرو بن سعيد الأشدق] (٢)

عمرو بن سعيد بن العاصي، المعروف بالأشدق لصدقه في كلامه، وقيل: لاعوجاج في فمه، ويقال له: لطيم الشيطان.

ولما خرج على عبد الملك .. تقاتلا، ثم اصطلحا على ترك القتال، وأن يكون عمر والخليفة بعد عبد الملك، وتعاهدا على ذلك، فدخل عبد الملك دمشق وغافل عمرا أياما، ثم غدر به وقتله صبرا، ذبحه بيده ورمى رأسه إلى عسكره فتفرقوا، وضرب أخوه يحيى بن سعيد الوليد بن عبد الملك ضربة بالسيف جرحه بها، ثم دخل الوليد القصر وأغلق عليه الباب، وذلك في سنة سبعين.

٣٨٥ - [عبد الله بن أبي حدرد] (٣)

عبد الله بن أبي حدرد-واسم أبي حدرد: سلامة بن عمير-الأسلميّ الصحابيّ أبو محمد.

شهد الحديبية، وبيعة الرضوان، وشهد ما بعدها.

وتوفي سنة إحدى وسبعين عن إحدى وثمانين سنة، رضي الله عنه.


(١) «طبقات ابن سعد» (٩/ ٤٤٤)، و «أسد الغابة» (٥/ ٥٦)، و «تاريخ الإسلام» (٥/ ٢٢٥)، و «مرآة الجنان» (١/ ١٤٤)، و «البداية والنهاية» (٨/ ٧١٧)، و «الإصابة» (٣/ ٣٣٨)، و «شذرات الذهب» (١/ ٣٠٠).
(٢) «طبقات ابن سعد» (٧/ ٢٣٤)، و «الكامل في التاريخ» (٣/ ٣٥٦)، و «سير أعلام النبلاء» (٣/ ٤٤٩)، و «تاريخ الإسلام» (٥/ ٢٠٢)، و «مرآة الجنان» (١/ ١٤٤)، و «البداية والنهاية» (٨/ ٧١٠)، و «الإصابة» (٣/ ١٧٤)، و «شذرات الذهب» (١/ ٣٠٠).
(٣) «طبقات ابن سعد» (٥/ ٢١٥)، و «معرفة الصحابة» (٣/ ١٦٢٤)، و «الاستيعاب» (ص ٣٨٢)، و «أسد الغابة» (٣/ ٢١٠)، و «تاريخ الإسلام» (٥/ ٤٣٢)، و «مرآة الجنان» (١/ ١٤٥)، و «الإصابة» (٢/ ٢٨٦)، و «شذرات الذهب» (١/ ٣٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>