<<  <  ج: ص:  >  >>

المحبي: «رئيس العلماء في عصره، وشيخ المالكية، كان صدرا من صدور العلم» (1).

وسمى الكتاب بهذا الاسم مؤلفه كما في مقدمته (2) وعنوان نسخته التي بخط يده (3). ومثله أيضا في طبقات الفقهاء المالكية لمجهول (4) نقلا عن القرافي نفسه واستقلالا. وهو به كذلك في كشف الظنون (5)، ونشر المثاني (6)، وإيضاح المكنون (7)، وهدية العارفين (8)، وسلوة الأنفاس (9)، وغيرها.

لكن لمحمد بن البشير بن ظافر الأزهري زيادة في كتابه اليواقيت الثمينة (10) حيث سماه: توشيح الديباج وحلية الابتهاج في طبقات المالكية وذكر كمالاتهم البهية. فهذه زيادة شاذة، ولا سيما إذا علم أن ابن ظافر لم يقف على هذا الكتاب كما صرح بذلك في الموضع نفسه.

وأما تسمية البعض له بذيل الديباج فلم يريدوا به إلا الاختصار.


(1) خلاصة الأثر: 4/ 258.
(2) 37.
(3) تنظر مقدمة تحقيق التوشيح: 31.
(4) 430، 462.
(5) 1/ 762.
(6) 1/ 77 وذكر مؤلفه فيه أنه وقف عليه.
(7) 1/ 337.
(8) 2/ 263.
(9) 3/ 358.
(10) 1/ 8.

<<  <  ج: ص:  >  >>