<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[هجرتها]

هاجرت سودة مع زوجها السكران بن عمرو إلى الحبشة في جملة من هاجروا، وهناك أقاموا مدة من الزمن بعيدًا عن الأهل والوطن في شوق دائم وحنين لا ينقطع، خصوصًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

[العودة من الحبشة]

وبإسلام عمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنهما - تشجع بعض المهاجرين إلى الحبشة على العودة إلى مكة وآثر الآخرون البقاء.

وكانت سودة - رضي الله عنها - مع زوجها ممن أسرعوا بالعودة.

وتعود أسباب سرعتها في العودة إلى ما كان قد أصاب زوجها من أمراض وعلل لبعده عن الأهل والوطن والأحباب والأصحاب وتغير المناخ.

الأيِّم:

ومع وصول الزوجين إلى مكة فوجئا بأن قريش ما تزال على موقفها من العداء الشديد للإسلام والمسلمين، بل زادت حدة الصراع ولم ترعِو عن غيها وكفرها وعنادها، ولازم الزوج السكران بن عمرو الفراش بسبب العلة والضعف المتناهي، وقامت سودة على تمريضه ومداواته ومساعدته ولكن لم تمض أيام على

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير