<<  <  ج: ص:  >  >>

واجب الدعوة فيهم بما يحتاجون إليه، يستوى فى ذلك الطلاب الموفدون من البلاد الإسلامية للتعلم فى البلاد الأجنبية والخبراء والسفراء والملحقون والزائرون والتجار والسائحون وغيرهم من كل من يمكنه أن يدعو إلى الله.

وإن للطرق الصوفية جهدا كبيرا فى نشر الدعوة فى أفريقيا وآسيا على ما علمت من عرضنا لحركة الدعوة، إلا أنه ينبغى أن توجه توجيها صالحًا بإبعاد العناصر المتجرة بالدعوة، وتنقية بعض أفكارها التى لا يوافق عليها الإسلام، ولو أنها زودت بالعلماء الذين يصحبونها فى اجتماعاتها وتحركاتها لكان لها أثر عظيم فى نشر الإسلام الصحيح.

وينبغى التنبيه إلى أن هناك بعض الأفراد ينتحلون صفة الدعاة يطوفون بالعالم الإسلامي وغيره، لا يريدون بذلك إلا كسب العيش وليس لهم من العلم قدر يساعدهم على الدعوة الصحيحة، وقد اتخذت إجراءات فى بعض البلاد الإسلامية لمنع أى أحد من أفرادها من السفر لنشر الدعوة إلا بعد تقرير من لجنة معتمدة من العلماء يثبت صلاحيته للدعوة، والإسلام ينهى عن التصدى للدعوة بغير علم فذلك

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير