للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خامسا- القصة في القرآن قصة أصحاب الفيل

[تمهيد]

يذكّر الله تعالى رسوله صلّى الله عليه وسلّم بحادثة مشهورة كانت إرهاصا لرسالته، ووقعت في سنة مولده، وبيّن له في سورة مكية قصيرة كيف أهلك الله أبرهة وفيله وجنوده، بالطير الأبابيل، وجعل مكرهم وتدبيرهم لهدم الكعبة في ضياع أليم وخسارة فادحة.

قال الله تعالى:

بسم الله الرحمن الرحيم أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ [الفيل: ١ - ٥].

[١ - شرح المفردات]

«أصحاب الفيل»: الذين قصدوا تخريب الكعبة، وهم من أهل الحبشة.

«أبابيل»: جماعات متفرقة، بعضها في إثر بعض.

«سجّيل»: طين متحجر. «عصف»: ورق الزرع بعد الحصاد، كالتبن وقشر الحنطة.

<<  <   >  >>