للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

إبراهيم «١» وعلى أبي جعفر محمد بن محمد بن أحمد، وعلى أبي العباس أحمد بن محمد: اللهبيين، وأخبروه أنّهم قرءوا على أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة مولى بني مخزوم مؤذن المسجد الحرام، وأخبرهم أنه قرأ على أبي القاسم عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر المكي، وأخبره أنه قرأ على شبل ابن عباد وعلى إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، وأخبراه أنهما قرءا على عبد الله بن كثير وهو أبو بكر، وقيل أبو عباد، وقيل أبو معبد عبد الله بن كثير الدّاري، والدّار بطن من لخم، وهو مولى عمرو بن علقمة الكناني.

قرأ على مجاهد بن جبر المخزومي، وقرأ مجاهد على عبد الله بن عباس، وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب، وقرأ أبي على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.

وقيل أيضا: قرأ ابن كثير على درباس مولى عبد الله بن عباس، وقرأ على مولاه، وقرأ على أبي، وقرأ أبي على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.

وكان ابن كثير عطارا يخضب بالحنّاء، وكان يعظ النّاس ويقصّ عليهم، توفي بمكة سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك.

ومات قنبل سنة إحدى وتسعين ومائتين، وله ست وتسعون سنة، وكان قد قطع الإقراء قبل أن يموت بعشر سنين.

ومات البزي سنة خمسين «٢» ومائتين، وله ثمانون سنة.

[وأما قراءة عبد الله بن عامر، رواية عبد الله بن ذكوان عنه]

- قال أبو عليّ-:

فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال السّلميّ بدمشق في منزله درب الحبّالين ... «٣» في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. وأخبرني أنّه قرأ على أبي الحسن محمد بن النّضر بن مر بن الحر الرّبعي المعروف بابن الأخرم، وعلى أبي الفضل جعفر بن حمدان بن سليمان النّيسابوري المعروف بابن أبي داود، وعلى أبي القاسم عليّ بن الحسين بن أحمد بن محمد بن السّفر «٤» الجرشي البزاز، وأخبروه أنّهم قرءوا على أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك


(١) هكذا سماه، وهو وهم، وفي غاية النهاية (١/ ١٨١٩ و ٢٢٢٦): «عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن حمزة بن إبراهيم» وهو مقرئ مكي مشهور ثقة.
(٢) في الأصل: «سبعين» ولا أشك أنه محرف وما أثبتناه هو الصواب الذي أجمعت عليه المصادر، ويؤيده أنه ولد سنة ١٧٠ هـ-. (انظر معرفة القراء: ١/ ٧٧ ومصادر ترجمته فيها).
(٣) كلمة لم أوفق إلى قراءتها.
(٤) في الأصل بالسين المهملة والقاف، ولم نعتد ذلك في الأسماء، اللهم إلا أن يكون «الصقر» بالصاد، ثم أبدل سينا، فالمشهور في مثل هذا الرسم «السفر» بالفاء، وهكذا وجدته مجودا في ترجمته من نسخة تاريخ الإسلام الخطية للذهبي الذي نقلها عن أبي عمرو الداني فقال في وفيات سنة ٣٣٨: «عليّ بن الحسين بن أحمد بن السفر أبو القاسم الجرشي الدمشقي البزاز» (الورقة ١٩٧

<<  <   >  >>