فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كل من مات فسيبعثه الله وإن مات على أي كيفية]

Q كيف يُسأل ويُبعث من تفتت جسمه أو من غرق في البحر أو من ذابت جنازته أو مات في حادث طائرة؟

A لا أدري ماذا يقصد السائل بقوله: كيف يبعث؟! فما دمنا نقول: إن الله تعالى قادر على أن يبعث من أُحرق فإنه لا يعجزه شيء، وقد ورد في بعض الأحاديث: (أن رجلاً قال لأولاده: إذا مت فأحرقوني، ثم ذروني في البحر، فلما فعلوا قال الله له: كن، فقام) أي: جمعه الله وأحياه، فهذا دليل على أنه لا يخرج من قدرة الله شيء، فالإنسان الذي يموت ثم تأكله الطيور والسباع يعيده الله، والذي يموت ثم يحرق أو يلقى في البحر حتى تأكله دواب البحر أو نحو ذلك كل ذلك لا يصعب على الله أن يعيده كما كان.

<<  <  ج: ص:  >  >>