تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <  ج: ص:  >  >>

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ أستعين

1 - أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ صَصَرَى قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى عشر وستمائة، أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا الإِمَامُ الْعَالِمُ، الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الثِّقَةُ الثَّبْتُ، صَدْرُ الْحُفَّاظِ، نَاصِرُ السُّنَّةِ، ثِقَةُ الدِّينِ، مُحَدِّثُ الشَّامِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ صَانَ اللَّهُ قَدْرَهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ من سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وَفِي غُرَّةِ شَهْرِ اللَّهِ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ بِدِمَشْقَ فِي جَامِعِهَا الْمَحْرُوسِ قَالَ:

أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِبَغْدَادَ إِمْلاءً وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ، قَالَ: أنا الشَّيْخُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَزَّازِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسمع سنة سبع وثلاثين وأربعمائة قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ الْبَزَّازُ، قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ الْمَدَائِنِيُّ، -[36]- وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْبَزَّازُ، قَالا: أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ يَقُولُ:

سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامرئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ؛ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امرأةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)).

صَحِيحٌ ثَابِتٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ.

أَخْرَجَهُ أَئِمَّةُ أَهْلِ الأَثَرِ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ طُرُقٍ شَتَّى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ الْمَدَنِيِّ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

مِنْهَا: لأَبِي الحسين بن مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمٍ الْقُشَيْرِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ الْوَاسِطِيِّ، وَأَبِي عُمَرَ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ الْكُوفِيِّ، عَنْ يَحْيَى، فَوَقَعَ لِي مُوَافَقَةً فِي شَيْخِ شَيْخِهِ بِعُلُوٍّ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَهَذَا النَّوْعُ مِنْ أَعَزِّ أَنْوَاعِ الْمُوَافَقَاتِ.

وَهُوَ مَمَّا تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَنْهُ عَلْقَمَةُ بْنُ -[37]- وَقَّاصٍ، وَعَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مِنْ وَجْهٍ يَصِحُّ، وَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى الْعَدَدُ الْكَبِيرُ وَالْجَمُّ الْغَفِيرُ.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير