تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الْجُزْءُ الْأَوُّلُ مِنْ حَدِيثِ

أَبِي عُثْمَانَ سَعْدَانَ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْمَخَرِّمِيِّ الْبَزَّازِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَغَيْرِهِ مِنْ شُيُوخِهِ.

رِوَايَةُ

أَبِي سَعِيدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْبَصْرِيِّ [الْمَعْرُوفِ] بِابْنِ الْأَعْرَابِيِّ بِمَكَّةَ.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمْرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ البزاز الشاهد المصري (يعرف) بابن النحاس.

سمع من هذا الكتاب عيسى بن خشرم البناء عن أبي سعيد بن الأعرابي وهبة الله عبد الواحد بن عمر بن محمد بن موسى بن عمر.

رواية القاضي أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي الشافعي عنه.

رواية الشيخ أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي عنه.

رواية محمد بن أبي سعيد بن علي الحسيني (المولى) النسابة عنه إجازة.

سماعا لعلي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن فورك الأصبهاني.

نفعنا الله به وبالعلم.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

1 - أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عبد [ ... ] ثنا محمد بن زياد الأعرابي بمكة. وأنا أسمع قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بن منصور المخرمي البزاز، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهِلَالِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[10]- قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمْعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ المسجد ملائكة يكتبون الناس الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي الْكَبْشَ حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ [وَالْبَيْضَةَ فَإِذَا] جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وَجَلَسُوا لِلْخُطْبَةِ.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير