للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[سورة الأنفال]

مدنية من أول ما نزل بها إلا وما كان الله ليعذبهم الآية ففيها خلاف، وآيها سبعون، وخمس كوفي، وست حجازي وبصري وسبع شامي، وجلالاتها تسع وثمانون.

١ - مُرْدِفِينَ قرأ نافع بفتح الدال، والباقون بالكسر وقنبل منهم ومن جعله كنافع فقد وهم.

٢ - يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ قرأ المكي والبصري يغشاكم بفتح الياء والشين وإثبات ألف بعدها لفظا لا خطا إذ لم تختلف المصاحف كما قال في التنزيل إنها مرسومة بياء بين الشين والكاف والنعاس بالرفع ونافع (١) بضم الياء وكسر الشين وبعدها ياء والنعاس بالنصب، والباقون مثله إلا أنهم فتحوا العين وشددوا الشين.

٣ - وَيُنَزِّلُ* قرأ المكي والبصري بإسكان النون وتخفيف الزاي، والباقون بفتح النون وتشديد الزاي. (٢)

٤ - الرُّعْبَ* قرأ الشامي وعلي بضم العين، والباقون بالإسكان.

٥ - وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى قرأ الأخوان والشامي بكسر نون لكن مخففة ورفع الجلالة، والباقون بفتح النون مشددة (٣) ونصب الجلالة.

٦ - مُوهِنُ كَيْدِ قرأ الحرميان والبصري بفتح الواو وتشديد الهاء وتنوين النون ونصب دال كيد وحفص بإسكان الواو وتخفيف الهاء وترك


(١) قال الشاطبي:
ويغشى سما خفا وفي ضمّه افتحوا ... وفي الكسر حقا والنّعاس ارفعوا ولا
(٢) قال الشاطبي: وينزل خفّفه وتنزل مثله وننزل حقّ
(٣) قال الشاطبي:
وتخفيفهم في الأوّلين هنا ... ولكنّ الله وارفع هاءه شاع كفّلا

<<  <   >  >>