للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خلف. وأورد فى الكامل التخيير لأبى عمرو من الروايتين فجاء وجه الخطاب للدورى من الكامل وانظر الجزء الأول من فريدة الدهر. وذكر فى العمدة تحريرا للسوسى بقوله: (وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ .. ) إلى قوله (أَفَلا تَعْقِلُونَ) فيه للسوسى بحسب التركيب ثمانية أوجه ويمتنع منها وجه واحد وهو المد مع التقليل والغيب. ولم يعلق عليه المقرئ فهو صحيح.

ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٦١)

[الشرح والتحليل]

١. أفمن وعدناه: ترك الغنة مع الواو. ٢. وعدناه: صلة الهاء لابن كثير ولاحظها فى لاقيه، متعناه. ٣. فهو: الإسكان لقالون وأبى عمرو والكسائى وأبى جعفر والشاهد: (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز.

٤. الدنيا: وجه التقليل لأبى عمرو والإمالة لدورى أبى عمرو، الكسائى.

٥. ثم هو: قرأ الكسائى وقالون وأبو جعفر بخلف عن قالون وأبى جعفر بإسكان الهاء والباقون بضمها وهو الوجه الثانى لكل من قالون وأبى جعفر والشاهد من فرش البقرة: و (ر) م ... ثم هو والخلف يمل هو وثم ... (ث) بت (ب) دا. وذكر فى إتحاف فضلاء البشر أن الخلف فى ثم هو لقالون عزيز من طريق أبى نشيط. ونعمل على الوجهين.

[القراءة]

قالون ونعمل بإسكان فهو، ثم هو واندرج أبو جعفر. (٥) قالون بضم ثم هو وهو الوجه الثانى له ولاحظ الاندراج لأبى عمرو وأبى جعفر فى الوجه الثانى له. (٤) أبو عمرو بالتقليل، ثم هو بالضم. دورى أبى عمرو بإمالة

<<  <  ج: ص:  >  >>