فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وراجع في ذلك كتاب (جنايات بني إسرائيل على الدين والمجتمع)، وكتاب (اليهود والنور والإسلام) لريتشارد بورفورد، وغير ذلك من الكتب مع (بروتوكولات حكماء صهيون) وإن شئت قلت: سفهاء الصهيون.

موقف اليهود من الإيمان بالله تعالى وملائكته

الكلام عن أهم المعتقدات اليهودية من خلال تلك المصادر تستبين المعتقدات اليهودية مع رد عليها مجمل -إن شاء الله تعالى.

العقيدة اليهودية، أو العقائد والمعتقدات بدت واضحة من خلال هذه المصادر حتى إن هذه العقائد صارت عبارة عن خصائص ذاتية لدى الشخصية اليهودية ثابتة، وصارت عبارة عن مقومات نفسية مشتركة ملازمة لليهود في كل عصورهم لزوم شهوة وهوى، واكتساب لا لزوم جبلة، وإجبار فهم لم يفكروا في تغييرها، ولم ينظروا إليها نظرة تعقل، ولم يناقشوها، إذا كانت قضايا العقيدة تمثل الإيمان بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر، فما هي معتقدات اليهود في كل ذلك.

أولًا من حيث قضية الإيمان بالله: نعلم أن اليهود يؤمنون بوجود إله، وغالبهم على أنه إله واحد، ولكن كيف يرون الإيمان بهذا الإله الواحد، ولا بد أن نضع في حسباننا أن من اليهود من ألَّه العزير، أو جعله ابنًا لله: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ} (التوبة: 30) فهذه طائفة من اليهود لا تنكر.

ونذكر نحن نتحدث عن أن اليهود يؤمنون بإله واحد أنهم من البداية، وقعوا في الشرك الأكبر حين عبدوا العجل، فالله -عز وجل- ذكر هذا الأمر، وبين أن اليهود عبدوا العجل: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ} (الأعراف: 148).

<<  <  ج: ص:  >  >>