<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[مقدمة]

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وآله وصحبه أجمعين.

وبعد: إن الدعوة التي قامت في السنوات الأخيرة للتقريب بين دين الشيعة الإمامية الاثني عشرية، ومخالفيهم من أهل السنة، والزيدية والإباضية، قد لفتت الأنظار إلى دراسة هذا الموضوع، دراسة علمية. وقد قام الكاتب الإسلامي، السيد محب الدين الخطيب بهذه الدراسة من أمهات كتب الشيعة لتحري وسائل التقريب فيها. وقد تبين له استحالة ذلك (1)، لأن واضعي أسس الدين الشيعي لم يتركوا في أصولهم وسيلة لهذا التقريب بعد أن أقاموه على دعائم منافية لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، ودعاء إليه أصحابه، وتركهم بعده على محجة واضحة منيرة لا ينحرف عنها منحرف إلا هلك.

ولما كانت النقول التي وردت في هذه الدراسة مأخوذة من الكتب المعتمدة عند الطائفة الإمامية الاثني عشرية،


(1) [قال الألباني: بالنسبة لقول البعض من المسلمين والمسلمات اليوم أخوانا الشيعة رأيت أن أسمعكم مقالة كان كتبها كاتب إسلامي كبير وهو محب الدين الخطيب -رحمه الله-حول الشيعة وذلك بسبب نشاطهم في الدعوة إلى شيعتهم في هذا العصر الذي نحن فيه اليوم حتى تأخذوا فكرة عن خطر الشيعة وكيف أنهم يتمكنون من زيغ قلوب بعض المسلمين من أهل السنة وجذبهم] يعني الشيخ الألباني - رحمه الله - هذا المقال

<<  <   >  >>