فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

146 - اختلافهم في أنه تعالى لم يزل عالما قادرا

واختلفوا هل يقال: أن البارئ لم يزل عالماً قادراً حياً أم لا؟ يقال ذلك على مقالتين:

1 - فقال قائلون: لم يزل الله عالماً قادراً حياً.

2 - وزعم كثير من المجسمة أن البارئ كان قبل أن يخلق الخلق ليس بعالم ولا قادر ولا سميع ولا بصير ولا مريد ثم أراد وإرادته عندهم حركته فإذا أراد كون شيء تحرك فكان الشيء لأن معنى أراد تحرك وليست الحركة غيره وكذلك قالوا في قدرته وعلمه وسمعه وبصره أنها معان وليست غيره وليست بشيء لأن الشيء هو الجسم.

وقال قائلون: حركة البارئ غيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>