فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

21 - قولهم في الوعيد

واختلفت الروافض في الوعيد1

وهم فرقتان 2:

1 - فالفرقة الأولى منهم: يثبتون الوعيد على مخالفيهم ويقولون أنهم يعذبون ولا يقولون بإثبات الوعيد فيمن قال بقولهم ويزعمون أن الله - سبحانه - يدخلهم الجنة وإن أخلهم النار أخرجهم منها ورووا في ذلك عن أيمتهم أن ما كان بين الله وبين الشيعة من المعاصي سألوا الله فيهم فصفح عنهم وما كان بين الشيعة وبين الأئمة تجاوزوا عنه وما كان بين الشيعة وبين الناس من المظالم شفعوا لهم إليهم حتى يصفحوا عنهم.

2 - والفرقة الثانية منهم: يذهبون إلى إثبات الوعيد وأن الله -عز وجل- يعذب كل مرتكب الكبائر من أهل مقالتهم كان أو من غير أهل مقالتهم ويخلدهم في النار.


1 ورد النسخ في الحديث ص 48 من هذا الكتاب.
2 منهاج السنة النبوية: 1/ 214.

<<  <  ج: ص:  >  >>