فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

206 - هل أحكام الله تعالى معللة؟

واختلفوا في الفرائض: هل فرضت لعلل أو لا لعلل؟

1 - فقال قائلون: فرض الله الفرائض وشرع الشرائع لا لعلة وإنما يكون الشيء محرماً بتحريم الله إياه محللاً بتحليله له مطلقاً بإطلاقه له لا لعلة غير ذلك وأنكر هؤلاء القياس في الأحكام.

2 - وقال قائلون: إن الله - سبحانه - حرم أشياء عبادات وحرم أشياء العلل يجب القياس عليها وأنه لا قياس يقاس إلا على أصل معلول فيه علة يجب أن تطرد في الفرع.

3 - وقال قائلون: الأشياء حرمها الله - سبحانه - وأحلها لعلة المصحة لا غير ذلك وإنما يقع القياس إذا اشتبه شيئان في معنى قيس أحدهما على الآخر لاشتباههما في ذلك المعنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>