فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

46 - قولهم في الخروج على الأئمة وفي الصلاة خلف مخالفيهم

والزيدية بأجمعها ترى السيف والعرض على أئمة الجور وإزالة الظلم وإقامة الحق.

وهي بأجمعها لا ترى الصلاة خلف الفاجر ولا تراها إلا خلف من ليس بفاسق.

وأجمعت الروافض والزيدية على تفضيل علي على سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى أنه ليس بعد النبي صلى الله عليه وسلم أفضل منه.

ذكر من خرج من آل البيت

هذا ذكر من خرج من آل النبي صلى الله عليه وسلم:

مقتل الحسين بن علي1:

خرج الحسين بن أبي طالب رضي الله عنه منكراً على يزيد بن معاوية ما أظهر من ظلمه فقتل بكربلاء -رضوان الله عليه- وحديثه مشهور وقتله عمر بن سعد وكان الذي أنفذ لمحاربته عبيد الله بن زياد وحمل رأس الحسين إلى يزيد بن معاوية فلما وضع بين يديه نكت ثناياه التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها بقضيبه وحمل إليه بنو الحسين وبناته وسائر


1 مروج الذهب: 3/ 64 - 72 مقاتل الطالبي: 78 - 79. وفي الحاشية ذكر للكثير من المراجع مما يغني عن إعادة سردها هنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>