للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الآيتين لتعلق ما بعدهم بالعامل السابق، وهو «إن» وهي قراءة حمزة والكسائي (١)، ولا يوقف على «بعد موتها» ولا على «الرياح».

{يَعْقِلُونَ (٥)} [٥] تام.

{بِالْحَقِّ} [٦] حسن.

{يُؤْمِنُونَ (٦)} [٦] تام، ومثله: «أثيم» إن جعل «يسمع» مستأنف، وليس بوقف إن جعل صفة لما قبله، والتقدير: سامع.

{كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا} [٨] جائز.

{أَلِيمٍ (٨)} [٨] كاف؛ على استئناف ما بعده.

{هُزُوًا} [٩] حسن.

{مُهِينٌ (٩)} [٩] كاف؛ على استئناف ما بعده.

{جَهَنَّمُ} [١٠] جائز.

{شَيْئًا} [١٠] ليس بوقف؛ لإن «ولا ما اتخذوا» مرفوع عطفا على «ما» الأولى.

{أَوْلِيَاءَ} [١٠] كاف، ومثله: «عظيم».

{هَذَا هُدًى} [١١] حسن؛ لإن «والذين» مبتدأ «بآيات ربهم» ليس بوقف؛ لإن خبر «الذين» لم يأت بعد.

{أَلِيمٌ (١١)} [١١] تام، ولا وقف من قوله: «الله الذي» إلى «تشكرون» فلا يوقف على «بأمره» ولا على «من فضله» للعطف فيهما.

{تَشْكُرُونَ (١٢)} [١٢] كاف، ومثله «جميعا منه»، وقرئ: «مِنّةَ» بكسر الميم وتشديد النون ونصب التاء، مصدر من: يمن منة، وهي قراءة ابن عباس وابن عمير، أي: من الله عليكم منة (٢). وأغرب بعضهم ووقف على «وسخر لكم»، وجعل «ما في السموات» مبتدأ، «وما في الأرض» عطفًا عليه «وجميعًا منه» الخبر، وجوّز الوقف أيضًا على «السموات» وجعل «وما في الأرض» مبتدأ، «وجميعًا منه» الخبر.

{يَتَفَكَّرُونَ (١٣)} [١٣] تام، ومثله «يكسبون».


(١) انظر: المصادر السابقة.
(٢) وكذا رويت عن ابن محيصن وعبد الله بن عمر والجحدري وعبد الله بن عبيد بن عمير وعبيد بن عمير، وهي قراءة شاذة. انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٣٩٠)، الإعراب للنحاس (٣/ ١٢٧)، الإملاء للعكبري (٢/ ١٢٥)، البحر المحيط (٨/ ٤٤، ٤٥)، تفسير القرطبي (١٦/ ١٦٠)، الكشاف (٣/ ٥١٠)، المحتسب لابن جني (٢/ ٢٦٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>