للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{الْمَصِيرُ (٦)} [٦] تام، ومثله: «من الغيظ» عند أبي حاتم.

{أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)} [٨] كاف؛ لأن «قالوا» وما بعده جواب الاستفهام، واعتراف بمجيء النذير لهم، وفيه دليل على جواز الجمع بين حرف الجواب ونفس الجملة المجاب بها إذ قالوا «بلى» لفهم المعنى، ولكنهم أظهروه تحسرًا وزيادة في غمهم على تفريطهم في قبول النذير، و «نذير» الثاني عدَّه المدني الأخير رأس آية، فعلى قوله تكون السورة إحدى وثلاثين آية.

{مِنْ شَيْءٍ} [٩] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل «إن أنتم» مفعول «قلنا»، أو مفعول قول الخزنة المحذوف، أي: قالت الخزنة إن أنتم، أو هو من قول الكفار للرسل الذين جاؤا نذرًا لهم، أنكروا أنَّ الله أنزل شيئًا.

{كَبِيرٍ (٩)} [٩] كاف.

{أَوْ نَعْقِلُ} [١٠] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب «لو» ما بعده.

{فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (١٠)} [١٠] كاف.

{فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ} [١١] حسن.

{لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (١١)} [١١] تام.

{بِالْغَيْبِ} [١٢] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر أن لم يأت بعد.

{كَبِيرٌ (١٢)} [١٢] تام.

{أَوِ اجْهَرُوا بِهِ} [١٣] كاف.

{الصُّدُورِ (١٣)} [١٣] تام.

{مَنْ خَلَقَ} [١٤] حسن، لتناهي الاستفهام.

{الْخَبِيرُ (١٤)} [١٤] تام.

{ذَلُولًا} [١٥] جائز.

{فِي مَنَاكِبِهَا} [١٥] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله.

{مِنْ رِزْقِهِ} [١٥] كاف.

{النُّشُورُ (١٥)} [١٥] تام، قرأ قنبل: «النشور وَأمنتم» بواو مفتوحة بدل من همزة «ءَأَمنتم» في الوصل خاصة (١).

{بِكُمُ الْأَرْضَ} [١٦] جائز، أي: يجعل الأرض مخسوفة بكم إن عصيتم.

{تَمُورُ (١٦)} [١٦] رأس آية، وليس بوقف، وقوله: «إن يرسل» و «إن يخسف» بدلان مِن «مَن في


(١) انظر هذه القراءة في: إتحاف الفضلاء (ص: ٤٢٠)، البحر المحيط (٨/ ٣٠٢)، التيسير (ص: ٢١٢)، الغيث للصفاقسي (ص: ٣٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>